حكمة
نص موثق
«

حضور الطبيب إيذانٌ ببدء الشفاء.

»
حكيم غير معروف عام

جوهر المقولة

فلسفياً، لا يقتصر الأمر على الجانب العضوي للشفاء، بل يمتد إلى الجانب النفسي والمعنوي. فمجرد وجود الطبيب، بما يمثله من علم وخبرة وسلطة علاجية، يبث في نفس المريض طمأنينة ويقينًا بأن المساعدة قادمة وأن الألم سيزول.

هذا الإحساس بالأمان يطلق آليات الشفاء الذاتي في الجسم، ويقلل من القلق والتوتر اللذين قد يعيقان التعافي. فالثقة في المعالج هي جزء لا يتجزأ من العلاج نفسه، وهي الشرارة الأولى التي تضيء درب العودة إلى الصحة والعافية.