حكمة
نص موثق
«
سعيد قديح
معاصر
جوهر المقولة
هذه المقولة الشعرية تعبر عن عمق المعاناة التي يسببها الانتظار، لدرجة أن شدة هذه الحرقة والألم قد تطغى على أي بهجة أو معنى قد يحمله الوصول في طياته. إنها تصور حالة نفسية حيث يصبح عذاب الترقب أشد وطأة من الغاية المرجوة نفسها.
الفكرة الفلسفية هنا تتجلى في أن التجربة الإنسانية لا تقتصر على النتائج النهائية، بل تمتد لتشمل المسار وما يحف به من مشاعر. فالانتظار الطويل أو المؤلم قد يفرغ الوصول من محتواه، ويجعله باهتًا أو غير ذي قيمة، لأن الروح قد استنزفت طاقتها في الترقب.