حكمة
نص موثق
«

إنني أهتم بالمستقبل لأني سأقضي فيه بقية حياتي.

»
تشارلز كتريج القرن العشرون

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة نظرة عملية ووجودية للحياة، حيث يُنظر إلى المستقبل على أنه المساحة التي تتجلى فيها بقية وجود الإنسان. إنها دعوة ضمنية لتحمل المسؤولية تجاه مسار الحياة، فكل لحظة حاضرة هي لبنة تُبنى بها معالم الغد. الاهتمام بالمستقبل ليس مجرد تطلع، بل هو إقرار بأن الحاضر هو نقطة الانطلاق نحو تحقيق الأهداف والغايات، وأن جودة الحياة القادمة تتوقف على مدى وعي الإنسان واهتمامه بما يزرعه اليوم.

فالمستقبل ليس كيانًا منفصلاً عن الحاضر، بل هو امتداد له وتتويج لجهوده وخياراته. هذه المقولة تحث على التفكير الاستباقي والتخطيط، وتُذكّر بأن الزمن يمضي قُدُمًا، وأن ما نعيشه اليوم سيُصبح ماضيًا، بينما المستقبل هو الوعاء الذي سيحتضن ما تبقى من رحلتنا الوجودية.