حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة تعبيراً فكاهياً وساخراً، يبالغ في وصف شدة الحرارة التي قد تصل بالإنسان إلى حد الذوبان أو الهلاك، وفي الوقت نفسه ترفع من شأن جهاز التكييف إلى مرتبة عظيمة، تكاد تكون مقدسة.
هي محاكاة ساخرة لبيت شعري شهير يمجد المعلم، لكنها تستبدل المعلم بالمكيف لتسليط الضوء على مدى اعتماد الإنسان الحديث على التكنولوجيا في حياته اليومية، وخصوصاً في مواجهة الظروف الطبيعية القاسية. تعكس المقولة بأسلوب خفيف الظل حقيقة أن بعض الابتكارات الحديثة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من رفاهيتنا وبقائنا، لدرجة أن غيابها قد يُشكل تهديداً حقيقياً للراحة، بل للحياة نفسها.