حكمة
نص موثق
«

إنَّ النميمةَ لا تُدني مودةً إلا أفسدتْها، ولا تُجدِّدُ عداوةً إلا ألهبتْها، ولا تُبقي جماعةً إلا فرَّقتْها.

»
حكيم غير معروف قديم

جوهر المقولة

تُفصّل هذه المقولة الطبيعة المدمرة للنميمة من جوانب متعددة، مُشيرةً إلى أنها بطبيعتها تُفسد العلاقات الإنسانية الإيجابية كالصداقة والمودة.

كما أنها تُشعل العداوات القائمة وتُغذّيها، فتجعلها أقوى وأكثر مرارةً، وتُبدد التماسك الاجتماعي والوحدة داخل الجماعات والمجتمعات.

إن البصيرة الفلسفية هنا تكمن في أن النميمة ليست مجرد إزعاجٍ اجتماعيٍّ، بل هي قوةٌ جبارةٌ للانقسام والدمار، تُقوّض نسيج الروابط الإنسانية والوجود الجماعي.

تُشدد المقولة على أهمية صون اللسان، وتُبرز الأثر العميق للكلمات على الانسجام الاجتماعي، مُحذّرةً من خطرها على بناء العلاقات وتماسك المجتمعات.