حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
العصر النبوي
جوهر المقولة
تُشبّه هذه المقولة البليغة المؤمن بالغيث (المطر) في عطائه ونفعه الشامل. فكما أن المطر يهطل على الأرض فيحييها وينبت زرعها ويثمر خيرها، كذلك المؤمن حيثما وُجد، كان مصدر خير وبركة ونفع للناس وللمجتمع من حوله.
تتجلى هذه المنفعة في أقواله الطيبة، وأفعاله الصالحة، ونصائحه الحكيمة، وسعيه الدائم لإصلاح ذات البين ونشر السلام والمحبة. وجوده بحد ذاته يكون سببًا في إضفاء الطمأنينة والسكينة، وحضوره يُلهم الآخرين إلى فعل الخير والالتزام بالفضيلة.
إنها دعوة إلى أن يكون المؤمن عنصرًا فاعلًا وإيجابيًا في محيطه، لا يقتصر خيره على ذاته بل يتعداها ليشمل كل من حوله، تمامًا كالمطر الذي لا يفرق في سقياه بين أرض وأرض، بل يعم بنفعه كل مكان يقع عليه.