حكمة
نص موثق
«
الإمام جعفر الصادق
العصر العباسي الأول
جوهر المقولة
تصف هذه المقولة للإمام جعفر الصادق الشخصية المتوازنة والعادلة للمؤمن الحق، والتي تتسم بالثبات على المبادئ في مختلف الأحوال.
فالمؤمن، حتى في أشد حالات الغضب، لا ينحرف عن جادة الحق والعدل. غضبه لا يدفعه إلى الظلم أو اتخاذ قرارات خاطئة تخرج عن الصواب، بل يبقى ملتزمًا بالإنصاف والإنصاف.
وعندما يكون راضيًا أو مسرورًا، فإن رضاه لا يجعله يوافق على الباطل أو يؤيد الظلم. فميزان الحق والباطل لديه لا يتأثر بالعواطف الشخصية، بل يبقى ثابتًا على المبادئ الأخلاقية.
وإذا ما نال المؤمن القوة أو السلطة، فإنه لا يستغلها للتعدي على حقوق الآخرين أو لأخذ ما ليس له. بل يلتزم بالعدل والإنصاف، ويُظهر ضبطًا للنفس وتواضعًا في استخدام قوته. هذه الصفات تُشكل نموذجًا للقيادة الأخلاقية والسلوك القويم، حيث تكون العواطف والسلطة خاضعة للحق والعدل.