حكمة
نص موثق
«
غاستون باشلار
القرن العشرون
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة الدور الجوهري للغة كقوة دافعة وموجهة للخيال، لا مجرد أداة للتعبير عنه. فاللغة ليست وعاءً جامدًا للأفكار، بل هي بنية حية تشكل وتحدد مسارات الخيال وتطلعاته.
إن الكلمات والتراكيب اللغوية تمنح الخيال الأدوات اللازمة للتجسيد والتصوير، وتفتح له آفاقًا جديدة للاستكشاف والابتكار. فقدرتنا على تخيل عوالم جديدة، أو إعادة تشكيل الواقع، أو حتى فهم المفاهيم المجردة، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبنى اللغوية التي نستخدمها. فاللغة هي التي تمنح الخيال قوته وتوجهه، وتجعله قادرًا على بناء العوالم الداخلية والخارجية.