حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
عصر إسلامي مبكر
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة الفلسفية إلى القدرة التحويلية للإيمان في إزالة آثار الكفر والضلال. فالإيمان ليس مجرد اعتقاد نظري، بل هو قوة روحية كامنة قادرة على تطهير النفس وتجديد الروح.
إن الكفر، بما يحمله من إنكار للحقائق الوجودية أو جحود للنعم، يترك أثراً سلبياً على الروح والعقل. وعندما يشرق نور الإيمان في القلب، فإنه يبدد ظلمات الكفر، ويحل محل الشك اليقين، ومحل اليأس الرجاء، ومحل الضلال الهداية. إنه عملية محو وتطهير شاملة، يعود بها الإنسان إلى فطرته السليمة، ويستعيد بها توازنه الروحي والأخلاقي.