حكمة
نص موثق
«

الكسول حقًا هو من لا يتكلف عناء تبرير تقاعسه.

»

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى أن حقيقة الكسل لا تكمن في مجرد الإحجام عن العمل، بل في درجة أعمق من اللامبالاة تصل إلى حد عدم بذل أي جهد حتى في تبرير هذا التقاعس.

إنها تعكس حالة من الاستسلام التام للخمول، حيث يغيب حتى الضغط الاجتماعي أو الذاتي الذي يدفع المرء إلى تبرير وضعه، مما يدل على غياب عميق للتحفيز أو الوعي بالذات.