حكمة
نص موثق
«
مارك زوكربيرج
معاصر
جوهر المقولة
تعكس هذه المقولة رؤية مؤسس فيسبوك حول الغاية الأساسية من إنشاء المنصة، مؤكدة على أن دافعها الأولي لم يكن تجاريًا بحتًا، بل كان يرتكز على مهمة اجتماعية أعمق. إنها محاولة لتأطير التكنولوجيا كأداة لتحقيق أهداف إنسانية أسمى.
تشير المقولة إلى أن الهدف الجوهري كان يتمثل في تعزيز الانفتاح والتواصل بين الأفراد حول العالم، مما يرمي إلى بناء مجتمع عالمي مترابط يتجاوز الحواجز الجغرافية والثقافية. هذا يضع ثقلًا على البعد الاجتماعي للابتكار التكنولوجي.
على الرغم من تحول فيسبوك لاحقًا إلى إمبراطورية تجارية ضخمة، فإن هذه المقولة تذكير بالرؤية الأصلية التي سعت إلى استغلال التكنولوجيا لخدمة غايات اجتماعية نبيلة، مما يثير تساؤلات حول التوازن بين الربح والمسؤولية الاجتماعية في عالم الشركات التقنية.