فلسفة الوجود
نص موثق
«

الغدُ مستورٌ، واليومُ منحةٌ.

»
حكيم غير معروف عصور مختلفة

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولةُ إلى حقيقةِ الزمنِ وتقسيماتِهِ، فالمستقبلُ (الغدُ) يظلُّ مجهولًا ومحجوبًا عن إدراكِنا، لا نملكُ منه شيئًا على سبيلِ اليقينِ.

أما الحاضرُ (اليومُ) فهو هبةٌ إلهيةٌ وفرصةٌ سانحةٌ، وهو اللحظةُ الوحيدةُ التي نمتلكُها حقًا للعملِ والتأثيرِ والعيشِ. تدعو المقولةُ إلى تقديرِ قيمةِ اللحظةِ الراهنةِ، وعدمِ الانغماسِ في قلقِ المستقبلِ أو ندمِ الماضي، بل التركيزِ على استثمارِ الحاضرِ بكلِّ ما يحملُهُ من إمكانياتٍ وفرصٍ.