الصمود والمقاومة
نص موثق
«
غسان كنفاني
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعبّر هذه المقولة عن جوهر الصمود الإنساني، وتؤكد أن القوى الخارجية، مهما بلغت من جبروت، لا تستطيع النفاذ إلى أعماق الروح والتحكم في المشاعر الداخلية. فالهزيمة قد تكون واقعاً ملموساً يفرضه العدو، لكنها تظل محصورة في النطاق المادي أو الظرفي.
أما الضحك، في هذا السياق، فهو رمز للبهجة، أو الرضا، أو حتى الاستسلام الروحي. وهو ما لا يمكن للعدو أن يفرضه قسراً، لأن الروح تحتفظ بحريتها المطلقة في الاستجابة والتعبير.
إنها إعلان عن مقاومة نفسية عميقة، وتأكيد على أن الكرامة الإنسانية والسيادة على الذات تظلان عصيتين على القهر، حتى في أحلك الظروف وأشدها وطأة.