حكمة
نص موثق
«
مثل مصري
قديم
جوهر المقولة
يعالج هذا المثل قوة الطبع الأصيل الكامنة، ويؤكد على غلبته على ما يكتسبه الإنسان من عادات أو سلوكيات مصطنعة.
إنه يشير إلى أن الطبيعة الجوهرية للإنسان، سواء كانت حميدة أو ذميمة، هي التي تسود في النهاية، مهما حاول المرء تغييرها أو إخفاءها. فالتطبّع، وهو التكلف واكتساب العادات، قد يكون مؤقتًا أو سطحيًا، بينما الطبع، وهو الفطرة والجوهر، متأصل وثابت.
فلسفيًا، يعكس المثل صراعًا بين الفطرة والتربية، أو بين الجوهر والعرض، مرجحًا كفة الجوهر الأصيل الذي يظهر جليًا عند الشدائد أو مع مرور الزمن، مما يجعل التغيير الجذري في الطباع أمرًا عسيرًا أو مستحيلًا في بعض الأحيان.