حكمة
نص موثق
«

الصبرُ شجرةٌ جذورُها مُرَّةٌ، وثمارُها شهيَّةٌ.

»

جوهر المقولة

تُجسدُ هذه المقولةُ الفارسيةُ حقيقةَ الصبرِ من خلالِ استعارةٍ بليغةٍ؛ تُشبهُهُ بشجرةٍ. فكما أنَّ الشجرةَ تحتاجُ إلى رعايةٍ وجهدٍ في بداياتها، فإنَّ الصبرَ يتطلبُ مشقةً ومرارةً في مراحلهِ الأولى.

فجذورُ الصبرِ، أي بداياتُهُ ومراحلُهُ الصعبةُ، تكونُ مُرَّةً ومؤلمةً، تتطلبُ التحملَ والمجاهدةَ. ولكنَّ ثمارَهُ، أي النتائجَ والعواقبَ المترتبةَ عليهِ، تكونُ شهيَّةً ولذيذةً، تجلبُ الخيرَ والراحةَ والنجاحَ. هذه المقولةُ تُشجعُ على المثابرةِ وتحملِ الصعابِ، مؤكدةً أنَّ كلَّ جهدٍ مبذولٍ في سبيلِ الصبرِ سيُثمرُ في النهايةِ نتائجَ مرضيةً ومكافآتٍ تستحقُ العناءَ.