دين وإيمانيات
نص موثق
«

لا يجوز أن نحاكم الإسلام، الدين الرباني والنبوي، لمجرد خطأ وقع فيه داعية ينتسب إليه، أو لزلل إعلامي أخطأ على فضائية من الفضائيات وهو ينتسب إلى هذا الإسلام العظيم. وليس من العدل أن نحاكم الإسلام بأخطاء بعض المنتسبين إليه، فالإسلام دين الله، وليس من حق أي عالم مهما علا شأنه أن يدعي أنه يمثل الإسلام وحده.

»
محمد حسان معاصر

جوهر المقولة

تُفصل هذه المقولة بين قدسية الدين وكماله، وبين نقص البشر وزللهم. إن الإسلام، بصفته وحياً إلهياً ونبوياً، هو دين كامل وشامل، لا يعتريه الخطأ أو النقص. أما المنتسبون إليه، سواء كانوا دعاة أو إعلاميين أو علماء، فهم بشر يخطئون ويصيبون.

وليس من الإنصاف أو العدل أن تُنسب أخطاء الأفراد إلى الدين نفسه، أو أن يُحاكم الدين بناءً على تصرفات خاطئة لأشخاص يدّعون تمثيله. فالدين أسمى من أن يُختزل في شخص، مهما كانت مكانته. هذه المقولة تحمي قداسة الإسلام من أن تتلوث بزلات الأفراد، وتؤكد على أن مرجعية الإسلام هي نصوصه الثابتة ومبادئه الأصيلة، لا أقوال أو أفعال من ينسبون أنفسهم إليه.