حكمة
نص موثق
«

الشباب هو الثروة الحقيقية، وهو درع الأمة وسيفها، والسياج الذي يحميها من أطماع الطامعين.

»

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة رؤيةً استراتيجيةً عميقةً لقيمة الشباب في بناء الأوطان وحمايتها. فسموّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، يُؤكد أن الشباب ليسوا مجرد فئةٍ عمرية، بل هم الثروة الأغلى والأكثر استدامةً لأي أمة، تفوق في قيمتها الثروات المادية.

يُصوّر الشباب هنا كـ'درعٍ' يحمي الأمة من التحديات الداخلية والخارجية، و'سيفٍ' تُحقق به التقدم والازدهار وتُدافع به عن سيادتها، و'سياجٍ' منيعٍ يقف حائلًا دون أطماع المتربصين. هذه الصورة البلاغية تُبرز الدور المحوري للشباب في الأمن القومي، التنمية الشاملة، الابتكار، وصون الهوية. وتُشير إلى ضرورة الاستثمار في طاقاتهم، تعليمهم، وتمكينهم، ليكونوا الركيزة الأساسية لمستقبل الأمة وصمودها.