حكمة
نص موثق
«

السعادة لا تستقر في وجوهٍ خطّت عليها الأقدارُ لوحاتِ الأحزانِ العميقة.

»

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى أن السعادة الحقيقية لا يمكن أن تستوطن قلوبًا أو وجوهًا طبعت عليها الأقدارُ مرارةَ الحزنِ العميقِ وأثقالَ الشقاءِ البالغة. إنها دعوةٌ للتأمل في طبيعة السعادة، التي لا تعدو أن تكون مجرد شعورٍ عابرٍ، بل هي حالةٌ وجوديةٌ تتطلب صفاءً داخليًا وتحررًا من وطأةِ الآلامِ الجسيمة.

فكأنما السعادةُ نورٌ لا يضيء إلا في فضاءٍ خالٍ من غيومِ اليأسِ القاتمة، وأن الوجوه التي ارتسمت عليها خطوطُ الأحزانِ الكبيرة لا تستطيع أن تعكس بريقَ الفرحِ الصادق، لأن جوهرها قد تشبّع بالأسى، مما يحول دون استقرار البهجة فيها.