الوجودية
نص موثق
«
أمين معلوف
القرن العشرون الميلادي
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة نظرة فلسفية عميقة للرحيل والهجرة كجزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية، وليس مجرد استثناء. إنها تُشير إلى أن التغير والترحال طبيعة متأصلة في الوجود البشري، سواء كان ذلك بدافع الضرورة القاهرة التي تفرضها الظروف والأحداث، أو بدافع الرغبة الداخلية في الاستكشاف والتجديد.
الفلسفة هنا تتجاوز مجرد وصف الظاهرة لتُشير إلى أن الإنسان، حتى لو لم تُجبره الظروف على الرحيل، قد يشعر بحاجة فطرية إليه، أو حتى يُبرر لنفسه هذا الرحيل بخلق أسباب له. هذا يعكس البحث الدائم عن الذات، عن آفاق جديدة، أو عن معنى أعمق للوجود يتجاوز حدود المكان المألوف. إنه اعتراف بأن الثبات المطلق قد يكون ضد طبيعة الإنسان المتطورة.