حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
القرن السابع الميلادي
جوهر المقولة
هذه صيغة محددة وشاملة للثناء على الله، تعبر عن امتنان عميق وعبادة خالصة. فـ"حمدًا كثيرًا" يدل على حمد وفير ومتواصل، يقر بالنعم التي لا تُحصى.
و"طيبًا" يعني حمدًا نقيًا ومقبولًا، خاليًا من الرياء أو الدوافع الخفية. أما "مباركًا فيه" فيشير إلى حمد يباركه الله نفسه، مما يؤدي إلى مزيد من البركات والقبول. عبارة "غيرَ مكفِيٍّ" تعني أن هذا الحمد لا يكفي ليحيط بعظمة الله ونعمه بشكل كامل، مما يوحي بأنه مهما حمد الإنسان فلن يوفي حق الله. و"ولا مُستغنًى عنه" تؤكد أن البشر في حاجة دائمة لبركات الله ورحمته، وبالتالي فإن الحمد والشكر ضروريان باستمرار، ولا يمكن الاستغناء عنهما أبدًا. تعكس هذه العبارة شعورًا عميقًا بالتواضع والاعتماد المستمر على الإله.