حكمة
نص موثق
«

الحمار لا يمكن بحال أن يكون غبيًا؛ فهو صبور بطبعه. قد يبدو الصبر غباءً أحيانًا، وجبنًا أحيانًا أخرى. ويبدو أنني قضيت عمري حمارًا.

»
يوسف زيدان معاصر

جوهر المقولة

تتعمق هذه المقولة في التفسير الذاتي للصبر، وتتحدى النظرة الشائعة للحمار كرمز للغباء، وتعيد صياغة صبره كفضيلة غالبًا ما يُساء فهمها.

ثم يطبق الكاتب هذا التقييم الجديد على نفسه، مشيرًا إلى أن ما اعتبره حياة من 'الحماقة' (كونه 'حمارًا') ربما كان في الواقع حياة من الصبر العميق، والذي قد يكون قد أسيء فهمه على أنه ضعف أو قلة ذكاء من قبله أو من قبل الآخرين. إنها تلامس الإدراك الذاتي، والحكم الاجتماعي، والطبيعة الدقيقة للفضائل.