حكمة
نص موثق
«
توماس بين
عصر التنوير، القرن الثامن عشر
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة تمييزًا دقيقًا بين نوعين من الاعتدال. فالاعتدال في التعصب يُعد فضيلة لأنه يحد من سلوك سلبي بطبيعته، ويُشير إلى التخفف من التطرف والجمود الفكري، مما يفتح الأبواب للتسامح والتفهم.
على النقيض من ذلك، يُنظر إلى الاعتدال أو التراخي في التمسك بالمبدأ على أنه رذيلة. فالمبادئ هي الأسس الأخلاقية والفكرية التي يقوم عليها كيان الفرد والمجتمع، والتنازل عنها أو التهاون فيها يُضعف البوصلة الأخلاقية ويُفقد الشخص ثباته وقيمه الجوهرية. إنها دعوة للثبات على الحق وعدم المساومة على الأصول.