حكمة
نص موثق
«

إني لأتوق إلى استبدال الأقوام والأزمنة والأمكنة، وإلى نسف الكثير وتدمير الجُلّ مما هو قائم.

»

جوهر المقولة

تعكس هذه المقولة حالة من السخط العميق واليأس من الواقع القائم، حيث تتجاوز الرغبة مجرد الإصلاح لتصل إلى حد التدمير الشامل وإعادة البناء من الصفر. إنها تعبر عن شعور بالاختناق وعدم الانتماء إلى البيئة المحيطة، سواء كانت اجتماعية (الأقوام)، أو تاريخية (الأزمنة)، أو جغرافية (الأمكنة).

فالمتحدث هنا لا يرى أملًا في التغيير التدريجي، بل يرى أن الحل يكمن في ثورة شاملة تنسف كل ما هو موجود لإفساح المجال لواقع جديد تمامًا، مما يشير إلى أزمة وجودية عميقة ورغبة جامحة في التحرر من قيود الماضي والحاضر.