حكمة
نص موثق
«

إياكَ والعجزَ، فإنه شينُ الدينِ، وبئسَ القرينُ.

»
أبو الحسن الشاذلي العصر الأيوبي/المملوكي

جوهر المقولة

يحذر الإمام الشاذلي من الوقوع في العجز، وهو حالة من الضعف والكسل والتقاعس عن أداء الواجبات أو السعي لتحقيق الأهداف. يعتبر العجز "شين الدين"، أي عيباً ونقصاً يُخلّ بالدين ويُضعف من قيمته في نفس صاحبه وفي نظر الآخرين.

الدين لا يقتصر على العبادات الشعائرية، بل يشمل العمل والسعي والعمران والجهاد في سبيل الله والنفس. العاجز لا يستطيع أن يحقق مراد الله منه في الأرض، ولا أن ينفع نفسه أو مجتمعه. وصفه بـ "بئس القرين" يؤكد على أنه رفيق سوء يلازم الإنسان ويُفسد عليه دنياه وآخرته، ويُعيقه عن كل خير وفلاح. هو دعوة للنشاط والهمة والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب.