🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

إن نجاح المشروع الدعوي ليس رهينًا بعدد المتَّبعين، بقدر ما هو رهين بعدد المُبصِرين والمُبَصِّرين!

فريد الأنصاري معاصر
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُعيد هذه المقولة تعريف مفهوم النجاح في العمل الدعوي، مُبعدةً إياه عن المعايير الكمية البحتة التي تركز على عدد الأتباع أو المنتسبين. بل تُشير إلى أن النجاح الحقيقي يكمن في الجودة والعمق الروحي والفكري.

فهو رهين بوجود فئتين أساسيتين: 'المُبصِرين' وهم الذين يمتلكون بصيرة نافذة، ويدركون حقائق الدين والوجود بعمق ووعي، لا مجرد اتباع أعمى. و'المُبَصِّرين' وهم الذين يملكون القدرة على إيصال هذه البصيرة للآخرين، وإيقاظ وعيهم، وتحويلهم من مجرد أتباع إلى أصحاب رؤى ومدركين. وبهذا، تُعلي المقولة من شأن الوعي والإدراك والتأثير النوعي على حساب الانتشار الكمي.

وسوم ذات صلة