حكمة، تحفيز، نهضة، سياسة
نص موثق
«

إن كل يومٍ يمرّ دون أن تُنجز الأمة فيه عملاً يسهم في نهضتها من كبوتها، هو تأخيرٌ لها لأمدٍ طويل.

»
حسن البنا معاصر

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الأهمية القصوى للعمل الدؤوب والمستمر في مسيرة النهوض الحضاري وتجاوز فترات الضعف والتراجع. إنها تنظر إلى الزمن ليس مجرد مرور للأيام، بل كمورد ثمين يجب استثماره في سبيل التقدم. فكل يوم يمر دون أن يُضاف فيه إنجاز حقيقي يخدم قضية النهضة، لا يُعدّ مجرد يوم ضائع، بل هو تأخير تراكمي يُلقي بظلاله على مستقبل الأمة ويُطيل أمد معاناتها.

تُرسخ المقولة مبدأ المسؤولية الجماعية وتُشعل روح الاستعجال في نفوس الأفراد والمجتمعات، مُحذرةً من مغبة التقاعس أو الركون إلى الكسل. إنها تُشير إلى أن التوقف عن العمل البنّاء ليس حيادًا، بل هو تراجع فعلي يُباعد بين الأمة وبين أهدافها التنموية والنهضوية. وتُشدد على أن مسيرة النهوض تتطلب جهدًا متواصلاً ويقظة دائمة، وأن التراخي اليوم يعني دفع ثمن باهظ غدًا، مما يُطيل أمد الكبوة ويُصعّب الخروج منها.