حكمة
نص موثق
«

إن العزيمة التي تتعثر في سبيل الخير تختلف جوهريًا عن العزيمة التي استقرت وتمكنت في طريق الشر.

»

جوهر المقولة

هذه المقولة تفصل بين نوعين من العزيمة بناءً على الغاية والوجهة. فالإنسان الذي يمتلك عزيمة ويسعى بها نحو الخير، حتى لو واجهته صعوبات أو تعثر في مسيرته، فإن نيته الصالحة ومحاولته المستمرة للخير تجعله في منزلة مختلفة تمامًا عن ذلك الذي يُكرس عزيمته وقوته لارتكاب الشرور.

العزيمة في طريق الخير، حتى مع الإخفاقات، تحمل في طياتها بذرة الصلاح وإمكانية التوبة والإصلاح، بينما العزيمة المتأصلة في الشر تُشير إلى انحراف عميق في البوصلة الأخلاقية، وتُعبر عن إصرار على الضلال يصعب الرجوع عنه، مما يُبرز الفارق الجوهري بين الخطأ الذي يمكن إصلاحه والشر المتمكن.