حكمة
نص موثق
«
الشيخ زايد بن سلطان
العصر الحديث
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على الأهمية القصوى للعلم والمعرفة كركيزة أساسية للتقدم والازدهار، وتعتبرهما ثروة لا تقل قيمة عن الثروات المادية، بل تفوقها. الشيخ زايد يضع التعليم في صميم رؤيته لبناء الأمة والمستقبل.
الفلسفة الكامنة هنا هي أن رأس المال البشري المتعلم والمثقف هو أثمن ما تملكه الأمة. فالثروات الطبيعية، مهما عظمت، قد تنضب أو تفقد قيمتها، بينما العلم والمعرفة ينموان ويتجددان، وهما القوة الدافعة للابتكار والتطور المستمر.
بناء المستقبل على أساس علمي يعني الاستثمار في العقول والقدرات البشرية، وتوفير الفرص للتعلم والتطوير. هذا لا يشمل فقط التعليم الأكاديمي، بل يشمل أيضًا التثقيف العام الذي يوسع مدارك الناس وينمي وعيهم، مما يمكنهم من المساهمة بفاعلية في بناء مجتمع قوي ومزدهر. إنه إيمان عميق بأن العلم هو المفتاح للسيادة والتقدم في عالم متغير.