حكمة
نص موثق
«
أحمد بهاء الدين
القرن العشرون
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على العلاقة الجوهرية بين التطور المعرفي والتقني ومستقبل الأمم والأفراد. فـ "الإمساك بناصية العلم" يعني امتلاك زمام المعرفة العميقة والبحث العلمي الرصين، والقدرة على استكشاف المجهول وتطوير الفهم البشري للعالم. أما "الإتقان الفني" فيشير إلى التمكن من المهارات العملية والتطبيقية، سواء كانت تقنية، صناعية، أو حتى إبداعية، والتي تحول المعرفة النظرية إلى واقع ملموس ومفيد.
إن الجمع بين هذين العنصرين، العلم والإتقان، هو ما يمنح القدرة على توجيه مسار المستقبل والتحكم فيه، بدلاً من أن يكون المرء مجرد تابع له. فالدول التي تستثمر في العلم وتنمي مهارات أبنائها هي التي تصنع حضارتها وتحدد مصيرها، بينما تتخلف الأمم التي تهمل هذين الركنين الأساسيين. إنها دعوة صريحة للتعليم والتدريب المستمر كسبيل وحيد للريادة والتقدم.