حكمة
نص موثق
«
أهداف سويف
معاصر
جوهر المقولة
تتناول هذه المقولة مفهوم الوجود الاجتماعي للإنسان وأهمية الانتماء. فالرجل الذي يختار العزلة التامة ويرفض الانخراط في أي شكل من أشكال التجمعات البشرية، سواء كانت عائلية أو اجتماعية أو مهنية، يُصوّر هنا على أنه "بلا غطاء" أو "بلا سند". هذا التعبير يشير إلى افتقاره للحماية والدعم والأمان الذي توفره الجماعة لأفرادها.
فالجماعة بمنزلة الدرع الواقي للفرد، توفر له الدعم النفسي والاجتماعي، وتشاركه الأعباء، وتمنحه إحساسًا بالانتماء والقيمة. الانفراد التام قد يعرض الفرد للمخاطر ويجعله عرضة للضعف والهشاشة، إذ يفقد شبكة الأمان التي يمكن أن يلجأ إليها في أوقات الشدة. المقولة لا تدعو بالضرورة إلى الذوبان في الجماعة، بل إلى إدراك أهمية التوازن بين الفردية والانتماء الاجتماعي.