حكمة
نص موثق
«
الطاهر بن جلون
معاصر
جوهر المقولة
يعيد هذا القول تعريف مفهوم التقاعد، مقدمًا إياه ليس كنهاية لمرحلة الإنتاج أو العمل، بل كبداية جديدة وفرصة سانحة للشروع في مشاريع وأعمال جديدة.
إنه يرفض النظرة التقليدية للتقاعد كفترة خمول أو استراحة سلبية، ويدعو بدلًا من ذلك إلى استثماره بفاعلية وحيوية. هذه المشاريع قد تكون مهنية، فنية، تطوعية، تعليمية، أو شخصية، تهدف إلى تحقيق الذات وتنمية المهارات التي ربما لم يتوفر الوقت لها خلال سنوات العمل الروتيني.
فلسفيًا، يحمل هذا القول رسالة إيجابية حول استمرارية النمو البشري وإمكانية التجدد في أي مرحلة من مراحل الحياة. إنه يدعو إلى تجاوز الخوف من الشيخوخة أو التوقف، وإلى رؤية التقاعد كفصل جديد مليء بالإمكانيات، حيث يمكن للإنسان أن يعيد اكتشاف شغفه ويساهم في الحياة بطرق مختلفة، مما يضفي معنى أعمق على الوجود بعد سنوات العطاء التقليدي.