حكمة
نص موثق
«
فولتير
عصر التنوير
جوهر المقولة
تجسد هذه المقولة جوهر التسامح الفكري وحرية التعبير، وهي قيم أساسية في بناء المجتمعات المتحضرة. إنها تتجاوز مجرد قبول الاختلاف في الرأي لتصل إلى مستوى الدفاع المستميت عن حق الآخر في التعبير عن رأيه، حتى لو كان هذا الرأي مناقضاً تماماً للمعتقدات الشخصية.
الفلسفة الكامنة وراء هذه المقولة هي أن الحق في التعبير ليس مجرد امتياز، بل هو حق أصيل لا يمكن التنازل عنه، وضروري لتبادل الأفكار وتطور المعرفة. إنها دعوة إلى احترام التنوع الفكري، وإلى الإيمان بأن الحقيقة لا تُكتشف إلا من خلال حوار الأفكار الحرة، حتى لو كانت متضاربة، وأن قمع أي رأي هو قمع لجزء من الإنسانية، وإعاقة لتقدمها.