🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

إنني أؤمنُ عن يقين أن سعادتنا تبدأ داخلنا، وأن السعادة في العطاء ربما تفوقُ السعادة فيما يعطيه لنا الآخرون، وأن الإخلاص أكبر بكثير من إبهار الخيانة، وينبغي ألا نندم على حبٍ أو احساس عشناهُ يوما بكل الصدق، فسوفَ تكشفُ لنا الأيامُ أن ما بقي داخلنا من مشاعر الحب كان أجمل وأبقى مما في أعماقِ انسانٍ تخلّى عنا او غدرَ بنا، لأن الذي يصنعُ الفضيلة لا يندمُ عليها، والذي يرسمُ خطوطَ الجمال لا يعنيه أبدا أن يرسم غيره أشكالَ القبح

فاروق جويدة معاصر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تتمركز هذه المقولة حول الفلسفة الذاتية للسعادة والقيم الإنسانية النبيلة. تؤكد أن السعادة الحقيقية تنبع من دواخل الإنسان، وأن العطاء بسخاء يحمل في طياته متعة وسرورًا يفوق بكثير ما يمكن أن يتلقاه المرء من الآخرين، مما يعكس دعوة للاكتفاء الذاتي الروحي.

تتطرق المقولة إلى مفهوم الإخلاص وتفضيله على خداع الخيانة البراق، وتشجع على عدم الندم على أي تجربة حب أو شعور صادق، مؤكدة أن نقاء المشاعر الداخلية التي عاشها الإنسان بصدق ستبقى أجمل وأبقى من أي شعور زائف أو خيانة قد تصدر من الآخرين.

تختتم المقولة بالتأكيد على أن صانع الفضيلة لا يندم على فعله، وأن من يرسم خطوط الجمال لا يلتفت إلى من يرسم القبح، في دعوة قوية للتركيز على القيم الإيجابية الذاتية والبناء الداخلي، وعدم الانجرار خلف السلبيات الخارجية أو تأثيرات الخذلان، بل الاستمرار في صناعة الجمال والفضيلة.

وسوم ذات صلة