حكمة
نص موثق
«
عبد الحميد جودة السحار
معاصر
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على العلاقة الجدلية بين القراءة والارتقاء الروحي والفكري. فالقراءة ليست مجرد تحصيل للمعلومات، بل هي عملية تفاعلية تشكل وعي الإنسان وتهذب حسه الجمالي والأخلاقي.
كلما غاص الإنسان في بحور المعرفة وتنوعت مصادر قراءاته، اتسعت مداركه وتعمقت رؤيته للعالم. هذا الاتساع يؤدي إلى صقل الذوق، فيصبح أكثر قدرة على تمييز الجميل من القبيح، والجيد من الرديء، ليس فقط في الفنون والآداب، بل وفي الأفكار والسلوكيات. ومن ثم، يتولد لديه طموح فطري نحو الأفضل والأكمل في كل جوانب حياته، مدفوعًا برغبة في التطور المستمر والبحث عن الحقيقة والجمال المطلق.