حكمة
نص موثق
«
مثل تركي
قديم
جوهر المقولة
تُجسد هذه المقولة حكمة عميقة في فلسفة العطاء والإحسان، مُشجعةً على فعل الخير دون انتظار المقابل أو الشكر من البشر. إنها دعوة إلى الإخلاص في العمل الصالح، حيث لا ينبغي أن يكون دافعنا هو الثناء البشري أو الاعتراف المادي.
فالرمزية هنا واضحة: "ارمِه في البحر" تعني أن تُقدم الخير في الخفاء، دون تباهٍ أو طلب للظهور. وإذا لم يلحظه أحد، حتى الكائنات التي قد تستفيد منه (كالسمك)، فإن هناك قوة أعلى تُراقب وتُقدر، وهي قوة الله الذي لا يضيع عنده أجر المحسنين. هذه المقولة تُعزز مبدأ الثقة المطلقة في العدل الإلهي والجزاء الأخروي.