حكمة
نص موثق
«

إذا كان من الجور أن تمتنع عن قبول ما تراه حقًا، فليس من الإنصاف في شيء أن ترضى بما تعتبره باطلًا.

»
عزة رشاد معاصر

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة جوهر العدل والإنصاف، وتُشدد على أهمية الاتساق الفكري والأخلاقي. فرفض المرء لما يتيقن صوابه يُعد ضربًا من الظلم لنفسه وللحقيقة، لأنه يتنافى مع مبادئه وقناعاته الجوهرية.

وفي المقابل، فإن قبول ما يراه المرء خطأً أو باطلًا لا يُعد عدلًا بأي حال من الأحوال، بل هو تنازل عن المبادئ، وقد يؤدي إلى إشاعة الفساد أو المساهمة فيه. إنها دعوة إلى الصدق مع الذات، وإلى التمسك بالحق أينما وُجد، ورفض الباطل مهما كانت الضغوط، مؤكدة أن النزاهة الفكرية هي أساس العدل الحقيقي.