حكمة
نص موثق
«
نجيب محفوظ
معاصر
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى حتمية تدخل المؤسسة العسكرية عند اندلاع الثورات، وهي تعكس رؤية فلسفية عميقة لدور الجيش في حفظ استقرار الدولة أو إعادة تشكيل موازين القوى فيها.
فالجيش، بحكم تنظيمه وقوته التسليحية، يمثل القوة المنظمة الوحيدة القادرة على فرض النظام أو تغيير مسار الأحداث بشكل حاسم في أوقات الفوضى الثورية. هذا التدخل قد يكون لحماية النظام القائم، أو للانحياز للثورة، أو حتى للاستيلاء على السلطة بذاته.
تكمن الفلسفة هنا في إدراك أن الثورات، وإن كانت تعبيرًا عن إرادة الشعب، غالبًا ما تفتقر إلى التنظيم المركزي والقوة التنفيذية اللازمة لتثبيت أركانها أو قمع المقاومة، مما يجعل فراغ السلطة مغريًا لتدخل القوة العسكرية كلاعب أساسي لا يمكن تجاهله.