حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام، العصر النبوي
جوهر المقولة
يُعدُّ هذا الحديث النبوي الشريف دعامةً أساسيةً في فقه الحكم والعدالة في الإسلام. إنه يحثُّ على بذل الجهد المخلص (الاجتهاد) في اتخاذ القرارات، خاصةً لمن يتولون شؤون الناس. يشير الأجران إلى التوفيق في بلوغ الحكم الصائب، مضافًا إليه ثواب الجهد المبذول.
أما الأجر الواحد لمن اجتهد فأخطأ، فهو تقديرٌ لقيمة عملية البحث عن الحق والعدل، حتى وإن لم تُكلل بالصواب التام، شريطة أن يكون الخطأ ناتجًا عن اجتهاد صادق لا عن إهمال أو سوء نية. هذا المبدأ يقرُّ بالقصور البشري ويدفع القادة إلى اتخاذ القرارات بجرأة ومسؤولية دون خوف من الإدانة المطلقة على الأخطاء الناتجة عن حسن النية والاجتهاد، مما يشجع على الحوكمة الفاعلة بدلًا من الشلل الناتج عن الخوف من الوقوع في الخطأ.