أخلاق وسلوك
نص موثق
«

إن التسامح لا يعني النسيان، بل يعني أن تتذكر الحدث دون أن يثير في نفسك مرارة أو استياء.

»
ندى السريحي العصر الحديث

جوهر المقولة

توضح هذه العبارة العميقة الطبيعة الحقيقية للتسامح. إنها تؤكد أن التسامح لا يتعلق بمحو الذاكرة أو التظاهر بأن الخطأ لم يحدث أبدًا. بل هو عملية داخلية للتحرر العاطفي.

أن تسامح يعني الإقرار بالأذى الماضي، ولكن إطلاق سراح قوته في إحداث الألم المستمر أو الاستياء أو المرارة. إنه يتعلق بنزع لدغة الذاكرة العاطفية، مما يسمح للمرء بتذكر الحدث دون الشعور بالغضب أو الكراهية أو الرغبة في الانتقام. هذا التمييز حاسم للشفاء، لأنه يسمح للأفراد بالتعلم من التجارب دون أن يكونوا مقيدين بشكل دائم ببقاياها العاطفية السلبية.