حكمة
نص موثق
«

أما السعادة، فلا يكاد أحدٌ يكتب عنها؛ فنحن نعيشها بشراهةٍ ولا نُشارك فيها أحدًا.

»
أحمد خالد توفيق العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة نظرةً نقديةً وفلسفيةً حول طبيعة السعادة في التجربة الإنسانية. يُشير الكاتب إلى مفارقةٍ تتمثل في أن السعادة، على الرغم من كونها غايةً يسعى إليها الجميع، إلا أنها نادرًا ما تكون موضوعًا للكتابة أو التحليل العميق، بخلاف الألم أو الشقاء اللذين يُشكلان مادةً خصبةً للأدب والفلسفة.

يُرجع الكاتب ذلك إلى طبيعة البشر في تعاملهم مع السعادة، فهم يميلون إلى "عيشها بشراهةٍ" و"عدم مشاركة أحدٍ فيها". هذا التعبير يُوحي بأن السعادة تُعد كنزًا شخصيًا يُخشى عليه من الزوال أو الحسد، أو ربما تكون تجربةً ذاتيةً يصعب نقلها أو وصفها بالكلمات، مما يجعلها حبيسة الذات، بعيدةً عن التوثيق أو التشارك العام.