حكمة
نص موثق
«

إن أجدى السبل لإلزام الناس على الإشادة بنا خيراً هو أن نكون نحن صُنّاع الخير.

»
فولتير عصر التنوير

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة بعداً عملياً وفلسفياً لسمعة الإنسان ومكانته بين الناس.

فولتير هنا لا يدعو إلى فعل الخير طلباً للمديح، بل يشير إلى أن السمعة الطيبة والثناء المستحق لا يأتيان بالفرض أو بالتصنع، بل هما نتيجة طبيعية وضرورية للأفعال الخيرة الصادقة.

إن الإنسان الذي يمارس الإحسان والعطاء بصدق، يغرس في نفوس الآخرين تقديراً واحتراماً لا يمكن لأي تملق أو تظاهر أن يحققه. فالخير المتجسد في الأفعال هو البرهان الأصدق على جوهر الإنسان، وهو الذي يفرض على الألسن أن تنطق بالثناء، ليس كواجب، بل كاعتراف تلقائي بفضله ونبله.