حكمة
نص موثق
«
توماس كارليل
العصر الفيكتوري
جوهر المقولة
تشير هذه المقولة العميقة إلى أن شخصية الفرد وقيمه وتطلعاته تنعكس بعمق في الأشخاص الذين يعجب بهم ويجلّهم. فالشخص الذي نختاره لتكريمه والبحث عن قدوته فيه، والصفات التي نجدها جديرة بالثناء في الآخرين، تكشف الكثير عن بوصلتنا الداخلية، ومُثلنا العليا، وما نسعى لتجسيده أو تحقيقه.
إنها تعني أن أبطالنا، أو مرشدينا، أو حتى أولئك الذين نكن لهم احترامًا كبيرًا، يعملون كمرايا لأرواحنا، عارضين إطارنا الأخلاقي، وميولنا الفكرية، والفضائل التي نوليها الأولوية. من خلال فهم من يوقره شخص ما، يكتسب المرء بصيرة في أعمق معتقداته ونوع الشخص الذي يطمح أن يكونه.