فلسفة الأهداف
نص موثق
«
أحمد خيري العمري
معاصر
جوهر المقولة
تطرح هذه المقولة فكرة جوهرية حول قيمة الأهداف وضرورة تمييزها. فبينما يُنظر إلى وجود الهدف غالبًا على أنه دافع أساسي للسعي والتقدم، تشير المقولة إلى أن الهدف الخاطئ قد لا يكون أفضل حالًا من غياب الهدف تمامًا.
فالهدف الخاطئ قد يقود المرء إلى إهدار جهده ووقته وموارده في مسار لا طائل منه، أو قد يؤدي به إلى نتائج سلبية أو ضارة. إنه يمثل تيهًا موجهًا، حيث يسير الإنسان نحو وجهة غير مرغوبة أو مدمرة، بينما غياب الهدف قد يعني ركودًا، لكنه على الأقل لا يستهلك طاقات في الاتجاه الخاطئ. تكمن الحكمة هنا في أهمية التفكير العميق في طبيعة الأهداف وغاياتها قبل الشروع في السعي نحوها، فليس كل هدف يستحق العناء، وبعض الأهداف قد تكون وبالًا على صاحبها.