حكمة الأخطاء أشبه ما تكون بالإشارات المرورية على الطريق؛ فما من سبيل إلى بلوغ غاية أو وجهة دون أن يتطلب ذلك انعطافًا أو تغييرًا للمسار. والمدن التي تفتقر إلى هذه الإشارات أو يقل وجودها، يزدهر فيها دائمًا داء الفوضى.
فلسفة سياسية هناك تطلع إلى التغيير، وعلى العالم أن يتنبأ، بناءً على المعطيات العامة، باتجاه هذا التغيير. وعلى المناضل أن يجعل نصب عينيه اكتشاف إمكانية توجيه هذا التغيير لصالح طبقته.