حكمة
نص موثق
«

أحبك حبًا لو فاض يسيره على الخلائق، لأزهق أرواحهم من فرط شدته.

»
حكيم غير معروف قديم/عصري

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة مبالغة شعرية وفلسفية في التعبير عن عمق الحب وشدته، وهي مبالغة تُعلي من شأن هذا الشعور وتضعه في مصاف القوى الكونية الجبارة.

إنها لا تقصد المعنى الحرفي للقتل، بل تُشير إلى أن هذا الحب يمتلك قوة طاغية وعمقًا لا يُطاق لغير صاحبه، فلو أن جزءًا يسيرًا منه تجلى للناس، لما استطاعوا تحمله أو استيعابه. هذا يُبرز فكرة أن الحب الحقيقي قد يكون تجربة فريدة وشديدة الخصوصية، تتجاوز حدود الإدراك البشري العادي، وتُشير إلى أن العشق قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها قوة مُدمّرة أو مُحوّلة، لا يستطيع الكائن البشري العادي استيعابها أو تحملها.