حكمة
نص موثق
«
أبو الحسن الشاذلي
العصر الأيوبي/المملوكي
جوهر المقولة
تُحدد هذه المقولة معيار الخيرية الحقيقية في الإنسان، لا بالجاه أو المال، بل بصفاء الروح ونقائها. فـ"إخراج الحرص من القلب" يعني التحرر من التعلق المذموم بالدنيا والطمع الذي يُعمي البصيرة ويُقسي القلب، مما يُفضي إلى الطمأنينة والرضا.
أما "مخالفة الهوى في طاعة ربه" فتُشير إلى مجاهدة النفس والارتقاء بها فوق مستوى الغرائز والشهوات الدنيوية التي قد تتعارض مع أوامر الخالق. هذا الصراع الداخلي والانتصار فيه هو جوهر التقوى والعبودية الصادقة، وهو ما يُعلي قدر الإنسان ويُزكّي نفسه.