فلسفة الوجود والأخلاق لا يوجد في الجنة أو النار شرٌ ولا خيرٌ، لأن مفهومي الشر والخير إنما يتحددان بما يعود على المرء من نتائج الأعمال، وهذا غير متاح في عالم الخلود. ففي ذلك العالم، لا شيء يضرك ولا تستطيع الإضرار بأحد، فكيف يكون الفعل شريراً حينئذٍ؟ وبالتالي فلا خير بالمعنى الدنيوي، وإنما هناك اللذيذ والألذ من النعيم.