حكمة “أحياناً .. أفتقد أيامي قبلك .. أفتقد أيام جهلي بالشوق .. بعذابات الحب أفتقد راحة بالي وقلبي من الغيرة .. من القلق .. من الخوف عليك من الخوف من فقدانك .. الخوف من أن اؤلمك .. أن أغضبك أفتقد حريتي في الجنون .. في إيذاء نفسي ..في الإكتئاب في الإنغماس في الحزن في تمني الموت .. دون أن أخشى حزنك لأجلي”
شعر قلتُ له: “لِمَ لا تنام يا حبيبي؟” فأجاب: “هناك فراشة تطير في رأسي وتمنعني من النوم.” سألتُه إن كانت هي الفراشة ذاتها التي ذكر منذ أيام أنها تحلق في قلبه وتثير فيه الخوف، فقال: “هي فراشة أخرى، أو ربما هي الفراشة نفسها ولكنها تنتقل بين رأسي وقلبي ومعدتي.”
علم نفس ينتابني اضطرابٌ عميقٌ في ذهني، تتدافع أفكاري وتتبعثر دونما تسلسلٍ يربطها، أو رابطةٍ تجمع شتاتها. أخشى أن ألملم خيوط أفكاري المتناثرة، وأن أستخلص منها نتيجةً من بحر المشاعر المتناقضة التي تعذبني وتنهكني. لقد استبد بي قلقٌ يوشك أن يتحول إلى يأسٍ، وهو شعورٌ لم أعهده من قبل.
فلسفة إن الحرية لا تُصنع بمرسومٍ يصدره برلمان، بل تُخلق في دواخلنا. إنها تتجلى في طريقة تفكيرنا، وأسلوب شعورنا، وفي كيفية انفتاح قلوبنا على إحساسٍ جديد، ويقظة عقولنا على فكرةٍ مبتكرة. إن أخطر ما يتهدد حريتنا ليس السجن، بل مشنقةٌ داخلية اسمها القلق.
دين من أوطن قلبه عند ربه سكنت روحه واستراحت نفسه، ومن أطلقه في غمار الناس اضطربت سريرته واشتد به القلق.
فلسفة المتفائل إنسانٌ متسرعٌ يطعم دجاجته الفضة أملاً في أن تبيض له ذهباً، أما المتشائم فقلقٌ يرمي البيضة الذهبية اعتقاداً منه بأن في جوفها قنبلة موقوتة.
اجتماع في مصر اليوم، يشعر معظم الناس بالقلق حيال تأمين قوت يومهم. وقلةٌ من المتعلمين هم من أدركوا كنه الديمقراطية وكيفية عملها.