فكر سياسي، قضية وطنية، فلسفة المقاومة، نقد غربي
إن من علامات سلامة الأمة أن تشعر بقلق بالغ إزاء قضية فلسطين، التي هي قضية الأمة برمتها. والمقاومة مستمرة، ففي كل يوم تتوالى العمليات والشهداء والتضحيات. أما قضية السور، فهي هامشية لا يُبرزها إلا الإعلام الغربي الذي وقف ضد هذا السور، مع علمه أنه يقف إلى جانب العدو الصهيوني ويدافع عنه، ويمنحه حق الهجوم على شعبنا مع استمرار الاحتلال. وهذا من تناقضات الغرب الصارخة، ومن زيف الحرية التي ينادون بها. أما نحن، فقضيتنا قضية تحرير، قضية شعب ووطن. وإن شاء الله، ستبقى الأمة كلها خلف هذه القضية حتى التحرير؛ فالأقصى في خطر داهم، ومحاولات هدمه وبناء الهيكل المزعوم مستمرة كل يوم. لذا، لا بد للأمة أن تستيقظ وتؤدي دورها في دعم المقاومة والجهاد حتى يتحقق النصر والتحرير بإذن الله تعالى.