لاهوت المستقبلُ بالنسبةِ للهِ حدثٌ في علمِه وانتهى، وكلُّ ما يأتي في الغدِ القريبِ والبعيدِ بالنسبةِ للهِ تحصيلُ حاصلٍ. ولهذا نجدُ اللهَ يصفُ أحداثَ يومِ القيامةِ بالفعلِ الماضي مع أنها مستقبلٌ، كما في قولِه تعالى: (ونُفِخَ في الصُّورِ فجَمَعْناهُم جَمْعًا).